Yahoo!

مواقف بطولية

كتبها أبو عمر الديري ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:55 م

 

 

 

 

 

في العشر سنوات الأخيرة من حكم القائد صدام حسين رحمه الله صدر منه مواقف
عظيمةشهد بها عدد من الدعاة العراقيون وسجلوها في كتاب ((شهادة التاريخ ))
وتتلخص في اربعين موقفاً .. اضعها بين يديكم واترك لكم الحكم

شهادة للتاريخ 40 موقفاً لم تسمع بها لصدام حسين رحمه الله

1ـ حصة التربية الإسلامية في المدارس العراقية إلزامية في الاختبارات والدرجات
وعددها يتفوق على التعليم في الكويت والإمارات.

2ـ أصدر صدام حسين قراراً بإسقاط الضريبة عن أي تاجر يبني مسجداً.

3ـ أمر الرئيس ببناء مسجد في كل محافظة في كل عام مرة كهدية منه لكل محافظة
في عيد ميلاده - كما يسمى.

4ـ قام ببناء الكثير من المعاهد الإسلامية والكليات الشرعية للسنة .

5ـ طبق ــ نظام صدام السابق في قضية المرأة العراقية ــ الحكم الشرعي في مسألة
السفر ، فلم يجعل لها الحرية في السفر بدون محرم.

6ـ قام صدام بقتل العاهرات مستنداً على فتوى شرعية من مجموعة من المشايخ
العراقيين الفضلاء. ـــ وهذه نادية محمود عضوة حزب العمال الشيوعي العراقي تتحدث
في لقاء مع قناة الجزيرة عن مستقبل المرأة العراقية حيث تكلمت عن ظلمه للمرأة
العراقية فقالت : إنه كان يحرم المرأة العراقية من وظيفة التدريس إذا كانت غير محجبة
ويضيق عليها في الوظائف الأخرى.

7ـ المصحف في بيت صدام : عندما نقل الإعلام العربي صورة منزل صدام السري كان
العجب، فقد كان قرآن مفتوحاً ، والسجادة على الأرض ، لا مجلة خالعة ، ولا جهاز تلفاز ،
ولا شريط أغنية للترفيه عن نفسه.

8 ـ شكلت لجنة بعد أزمة الخليج بإعادة صياغة المناهج التي تشكل العقلية الدينية
لحزب البعث ، وفعلاً خرجت تلك اللجنة بتوصيات مهمة وعرضت على المسئولين من
أجل النظر فيها ، وكم كان العجب كبيراً فقد كتبت التوصيات كإبراء لذمة كاتبيها أمام الله
وهم كانوا على يقين أنها سترفض ، ولكن تمت الموافقة على أمور مهمة جداً ، فقد عُمّم
منهج شرعي علمي على جميع الحِلَق الحزبية مهما علت ، وتم إنشاء معهد مدته سنتان
ويتم فيه تدريس العلوم الشرعية لكوادر الحزب ، وصدرت أوامر تحذيرية بمعاقبة المتخلفين
عن حضور مثل هذه الدروس وغيرها في المعهد ، والذي وضع المنهج أحد الشيوخ الذين
نثق بدينه وعلمه ، ومن الأمثلة على ما هو مقرر على الطبقة العليا من مستوى [ عضو
فرقة ] حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ، وتم اختيار كتاب " فقه السنة " للسيد سابق
، و " منهاج المسلم " لأبي بكر الجزائري.

9ـ قام صدام بإلزام أعضاء حزب البعث ببرنامج عملي فضلاً عن البرنامج النظري الذي
ذكرناه في النقطة السابقة ، حيث أمرهم بأداء الفروض الخمس جماعة في المسجد.

10ـ الدكتور عبد اللطيف هميم رجل ذكي وفطن ، وقد ناصح الدكتور عبد اللطيف صدام
بضرورة فتح بنك إسلامي ، وكانت الاستجابة سريعة جداً ، فلم تستغرق سنوات أو عقود
وإنما عدة أشهر بسيطة وإذا البنك قائم بنظامه وأفراده وماله.

11ـ ناصح الدكتور عبد اللطيف هميم حفظه الله صدام بضرورة الاهتمام بالسنة وأحاديث
النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بعدما نشر الرافضة شبههم حول أحاديث السنة ،
وطالبه بضرورة إنشاء موقع يعتني بمثل هذا العمل ، وتفاجأ الدكتور بموافقة الرئيس على
ماهو أكبر من هذا بكثير بحيث لم يخطر على باله ، فقد أمر بإنشاء مركز لجمع السنة
النبوية كلها وقد سمي بـ " مركز الإمام البخاري " ولم يسمه مركز صدام حسين ، حيث
تولى مسؤوليته الفعلية الدكتور ماهر فاضل ، وقد كان عدد العاملين فيه كبير جداً على
نفقة الرئيس ، وقد وفرت لهذا المركز مصادر السنة كلها.

12ـ في منتزه لبنان في مدينة البصرة والذي جاءه وقت وهو يعد مرتعاً لبيع الأعراض
وعقد الصفقات المشبوهة ، وقد تم تحويل هذا المنتزه إلى مسجد يصلي فيه الناس
الجمع والجماعات ، وقد سمي مسجد صدام الكبير ، وهو الآن أكبر مساجد البصرة فعلاً.

13ـ فتح باب البرامج الدينية في القنوات والإذاعات العراقية ، ومن ذلك نقل صلاة الجمعة
، وتعاد الساعة الثامنة مساءً ، وتوجد برامج دينية تربوية ووعظية يومية في فترة الصباح
وما بعد الظهر ، خاصة بالحملة الإيمانية ، وذلك في محطة بغداد والتي يستمع الناس
فيها لمثل هذه البرامج بكثرة ، وهذه يسمونها بالفترة الذهبية والتي يستمع الناس فيها
لمثل هذه البرامج بكثرة.

14ـ لصدام رأي آخر ، فقد جعل إجازة الشيخ في العلوم الشرعية تعدل هناك شهادة بكالوريوس
في الشـريعة ، فيستطيع الطالب المجاز بعد الحصول عليها التقديم إلى الدراسات العليا.

15ـ بعد البدء بحملة الإيمان في العراق أقيمت على مستوى رقعة تلك الدولة الدورات
القرآنية في العطلة الصيفية والتي يحضرها عشرات الآلاف في المحافظة الواحدة وهذا
بتكليف من الأوقاف ، وتستمر هذه الدورات حتى بعد انتهاء فترة الصيف لمن يرغب في ذلك.

16ـ أمر بإلقاء ثلاثة من فدائيي صدام [ وهم نخبته وخاصة جنده ] من أعلى مبنى في البصرة
كتعزير لهم على جريمة اللواط.

17ـ صدر قرار بحفظ حق الكويتيين والسعوديين وغيرهم ممن يملكون بيوت أو عقارات
مستأجرة في العراق ، وبما أن المالك غير موجود ولاوكيل عنه هناك فإن الدولةالعراقية
تتكفل بحفظ أملاكهم وادخار إيجار بيوتهم إلى أن يرجعوا.

18ـ صدر قرار بعقوبة من سب الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة.

19ـ في إطار محاربته لليهود ككيان مزروع في بلاد المسلمين أصدر صدام قراراً يلزم كل
شركة تتعامل مع العراق أن توقع على شرط يمنعها من التعامل مع الكيان العبري.

20ـ بعد فشو السحر في منطقة " هيت " تجرأ سحرة تلك المنطقة فأخذوا بوضع المصاحف
في الحمامات وذلك تقرباً للشياطين كما هو معروف من عادة السحرة ، فأمر الرئيس بالقبض
على كل ساحر وساحـرة ، ولا يعرف مصيرهم حتى الآن ، ويقال أنهم قتلوا جميعاً.

21ـ وأمر الرئيس بتشكيل لجنة لمنع الربا من البنوك ، وقد كلف الدكتور عبد اللطيف
هميم بذلك ، وهو صاحب البنك الإسلامي العراقي ، وطُلِب من اللجنة بيان كيفية تحويل
البنوك الموجودة من النظام الربوي إلى النظام الإسلامي ، ونلاحظ أن اللجنة ستقوم
بإصدار أوامر منع وليست مجرد توصيات فقط ، لأن التوصيات في الغالب جرى التعامل بها
على أنها من باب دغدغة مشاعر الجماهير المسلمة. ولم تتمكن هذه اللجنة من إتمام
عملها بسبب الحرب الأخيرة.

22ـ وآخر القرارات كان بتاريخ 27 من ذي الحجة 1423للموافق 28 -2 -2003 والذي نص على
أن كل عضو في حزب البعث يلعب القمار يطرد من الحزب ، أيا كانت رتبته ، ويسجن ثلاث سنوات.

23 ـ فتح صدام للناس الحق في بناء المساجد ، فلم يعد هناك تضييقاً على مثل هذاالعمل
بل إنك تعجب عندما تتوجه إلى العراق تريد بناء مسجد فإن الوضع سيكون أمامك أسهل
من أي بلد آخر ، فيكفي أن تختار أي مكان لبناء المسجد حتى تحصل الموافقةالمباشرة
بشرط خلو هذه الأرض من الحق الخاص ، وأما الإجراءات فهي حسب علمنا أنها أسرع
من إجراءات مثيلاتها من البلدان العربية. ثم صدر قرار لا نظن أن أي بلد قد طبقه وهو أن
أي شخص يريد أن يبني مسجداً فإن الدولةتعطيه جميع مواد البناء بنصف سعر السوق.

24ـ أمر بفتح محطة إذاعية للقرآن الكريم بحيث يستطيع أهل بغداد الاستماع إليها.
ــ صرحت خادمة عدي الخاصة لقناة العربية بأن عدي كان إذا علم أن والده صدام سيحضر
إلى قصره قبل أسبوع قام بتنظيف البيت من الخمر وغيره من أدوات اللهو حتى لايغضب
والده، بل أشارت إلى أن صدام قد حاول قتل عدي بسبب سوء سلوكه وانحراف خلقه.

25ـ أهل العلم والدعوة عموماً وأهل الأنبار خصوصاً ، يذكرون جيداً الأخ محمد الكبيسي
الذي نسأل الله تعالى أن يتقبله من الشهداء ، ذلك الذي فجر السينما الوحيدة في
منطقة الفلوجة ومحلين لبيع الخمور ، ومحلين لفرق موسيقية تحيي الحفلات والأعراس
، ومحل لبيع أشرطة الفيديو ، وبعد ذلك رمى مقر حزب البعث بعدد من القنابل اليدوية ،
فحاصروه ، وطلبوا منه الاستسلام فرفض ، واستمر في المقاومة حتى قتل رحمه الله
وقد وقف العلماء هناك في لحظات رهيبة بانتظار العقاب ولكن ماذا كانت النتيجة التي
اتخذتها الحكومة بعد هذه الحادثة ؟!! إنها كانت كالتالي :-

أ. تحولت السينما التي فجرها الأخ محمد إلى قاعة للاجتماعات والاحتفالات الدينية وكانت
هذه هي آخر عهد للسينما في الفلوجة ، بحيث لا توجد في الفلوجة سينما واحدة الآن .

ب. جميع محلات الفيديو في الفلوجة أغلقت أبوابها وعددها تسعة ، ولم تسمح الدولة لفتح محل بيع خمر أو فيديو .

ج. تم اعتقال مجموعة من الشباب ثم أطلق سراحهم ، والمهم أن هذه الأحداث وقعت
سنة 1996 م . فماذا ترى لو أن مثل هذه الأحداث وقعت في بلد آخر …؟!

26ـ لقد قال دان راذر … بعد لقائه الشهير مع صدام ، حينما سألته مجلة نيوزويك بتاريخ 11 مارس 2003
عن الجديد الذي رآه في صدام : هناك الكثير من المفردات الإسلامية الآن ، يكثر من استخدام
المصطلحات الإسلامية ، لقد أعاد أسلمة العراق ، وهو الآن يصلي خمس مرات في اليوم
بشكل متفاخر ، وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدام…

كتبها أبو عمر الديري ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 00:08 ص

 

 

 

 

مرفوع الرأس جاء، ومرفوع الرأس ذهب. وقف أمام موته بشرف وكرامة وعزة نفس لا يقدر عليها إلا الأبطال الحقيقيون.
مات وقرآنه بين يديه،..
مات وهو يهتف "الله أكبر" ،..
ومات وحرية العراق وعروبة فلسطين كانتا نداءه الأخير.. الأخير.
حاولوا إذلاله، ولكنه أذلهم.
ساوموه على حياته من اجل أن يرهنوا مستقبل العراق، فساومهم على موتهم من اجل عودة وطنه سيدا مستقلاً …
أرادوا منه أن يبيع لهم موقفا، فاشترى موته بموقف لن يختلف في شجاعته وبسالته أحد. فانتصر عليهم حتى آخر لحظة في حياته، وسيظل منتصرا عليهم الى الأبد.
وأخيرا، أسرعوا بقتله، لأنهم سئموا هزيمتهم أمامه. ضاقوا ذرعا بخذلانهم فبطشوا به.
دخل في رحاب الشهداء من أوسع الأبواب، وهذا حق لن يقدر أي أحد أن يسلبه منه.
وسجل شهادته للتاريخ بجرأة المحارب، وهذا ما لن يقدر أي أحد أن ينكره عليه.
ودفع بموته، كأي بطل من أبطال التاريخ، ثمن الوقوف ضد الغزاة وضد جبروت القوة الطاغية، وهذا مكسب لا يكسبه العابرون.
وسنختلف فيه وحوله وعليه، مثلما يختلف البشر حول الكثير من قادة التاريخ. ولكن صدام حسين، الذي قدم موته على حبل المشنقة، فداء لما يؤمن به، سيظل، الى الأبد، واحدا من قلائل المناضلين الذين جعلوا من حياتهم تحدياً صارماً حتى الرمق الأخير.
وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول كل قضية، يراها فسطاط من الناس عادلة ويراها غيرهم باطلة، ولكن أحدا لن يختلف في أن صدام حسين دفع المهر الأغلى دفاعاً عن قضيته وموقفه.
وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول الكثير من مفاهيم الحرية والعدالة والطغيان والجبروت والديمقراطية والدكتاتورية، ولكن أحداً لن يختلف في أن صدام حسين كان صاحب مشروع استراتيجي، تاريخي وكبير، يجر وراءه الاختلاف في المفاهيم بدلاً من أن ينجر المشروع نفسه وراء صف دون آخر منها.
ولكن هل سنختلف في انه مات شجاعاً وباسلاً ؟
هل سنختلف في انه كان صاحب موقف صلب وجريء ؟
هل سنختلف في انه خسر كل شيء، وتعرض لكل شيء، ولم يساوم ؟
كان صدام حسين شيئا من قبيل: أنام ملء جفوني عن شواردها، ويسهر الخلق جراها ويختصموا.
كان شيئاً من قبيل: وإنا لقوم لا توسط بيننا، لنا الصدر دون العالمين أو القبر.
وكان شيئا من قبيل: بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام.
ولهذا كتب رسالته الأخيرة حباً في العراقيين ودفاعا عن وحدتهم، ومات دفاعاً عن شرف بلادهم.
مات صدام وشرف العراقيات المهدور، تحت سلطة الغزاة، نُصب عينيه، ونُصب قلبه، ونُصب ضميره.
مات وهو يسخر من العملاء والأذناب والمأجورين ويربأ بكرامة العراقيين أن تقبلهم.
مات وهو يسمو بنفسه عالياً، وعالياً، وعالياً حتى السماء التي لا يطالها إلا الخالدون.
نصبوا له مسرحية، فجعلها فضيحة لانحطاطهم.
ساقوا له أقوى جيوش الكون، فساق لهم بسالته أعزلاً ومقيداً وسجيناً.
تحدوه بقوتهم، فتحداهم بموته.
قالوا له: أنت دكتاتور، فقال لهم: وانتم كلاب.
قالوا له: ارتكبت جرائم، فقال لهم: كنت عن رفعة وسمو العراق أدافع.
قالوا له: غزوت الكويت، فقال لهم: من أجل شرف العراقيات (الذي أراد الكويتيون أن يشتروه بدينار) ذهبت لأحارب.
كان يعرف إن موته مقبل، فلم يُدبر.
كان يعيش مأساته، وظل قادرا على أن يضحك ملء قلبه.
كان يرى في إمعات الاحتلال إمعات، وبغطرسة الكبير ترفع عليهم.
عاش بطلاً، ومات شهيداً، وكنا بحاجة الى شهيد، ليكون مشعلاً ورمزاً، نختلف فيه وحوله وعليه، إلا إننا لا نختلف في صلابته، ولا نختلف في نزاهة يده، ولا نختلف في موته مرفوع الرأس.
مات صدام، ولم يمت. وسيظل حيا على مر الأيام.
وبالأحرى، فقد مات كل الذين قتلوه.
فهم ماتوا بعجزهم عن الإطاحة بشجاعته،..
ماتوا بفشلهم في محاكمته محاكمةً عادلة،..
وماتوا بموت ضمائرهم عن رؤية الظلم الذي حاقه الغزاة والطائفيون بعراق عظيم.
كان ديكتاتوراً، يقولون. ولكنها كانت دكتاتورية المشروع، لبناء عراق عظيم، لا دكتاتورية الطغاة الفارغين.
وكثر هم الدكتاتوريون، إلا انهم لا يُلاحقون ولا تُغزى أوطانهم ولا يُقتلون، وعلى كراسيهم باقون، لأنهم لا يهشون ولا ينشون، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع ……….للأسف عربي

كتبها أبو عمر الديري ، في 21 شباط 2008 الساعة: 22:55 م

 

 

  

عجباً منهم ……هذا ما أنتجته …(مصر المحروسة ) و الأغرب تركوا الدنيا كلها و مبارك و كامب ديفيد و أنور السادات و بدأوا تلفيقاً و أخباراً كاذبة  و…….وحتى نكتاً للمسخرة على القائد الشهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روى كيف أقنع عفلق بالإسلام في مذكرات وصلت إلى رغد

كتبها أبو عمر الديري ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 01:16 ص

روى كيف أقنع عفلق بالإسلام في مذكرات وصلت إلى رغد

أوراق صدام الأخيرة تروي جهوده لـ"أسلمة" حزب البعث

من

ميشيل عفلق .. مؤسس حزب البعث العربي الإشتراكي

بخطّ يده، وبقلم حبر ناشف، وعلى أوراق صفراء بين دفتي دفتر كان بحوزته في الزنزانة
التي قضى فيها الأعوام الأخيرة من حياته، سعى الرئيس العراقي السابق صدام حسين
فيما يبدو، لكتابة "مذكراته الشخصية" في 27 صفحة تتحدث فيها عن جهوده لأسلمة
حزب البعث وكيف أقنع مفكره الأبرز "ميشيل عفلق" باعتناق الإسلام،

وقال القطري نجيب النعيمي الذي شارك في الدفاع عن صدام إن الرئيس العراقي
السابق أسرّ له بأنه كان سببا في اعتناق مفكر البعث ميشيل عفلق الإسلام. ولفت
صدام النعيمي إلى أن "ضريح" عفلق، لمن يتمعن فيه، به علامات دالة على إسلامه.
وكانت تقارير صحافية سابقة تحدثت عن إسلام عفلق، غير أن الجديد هذه المرّة، تأكيد
صدام بأن عفلق اعتنق الإسلام فعلا، بعد حوارات ونقاشات دارت بين الإثنين فيما يبدو.

وأحتوت مذكراته أيضاً على قصائد كتبت على أوراق أخرى لم تنتزع من الدفتر، صاغها
باللغة العربية الفصحى لإيمانه بأن الفصحى "هي لغة العروبة". ويقول نجيب النعيمي
لـ"العربية.نت" إن الرئيس الأسبق لم يضع في مذكراته لمحات عن طفولته وصباه على
حدّ علمه، فهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيرة جندي أمريكي لابتسامة القائد الأخيرة

كتبها أبو عمر الديري ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 00:39 ص

 

 

 

 

 

هناك علامة استفهام عن الابتسامة الأخيرة لصدام…… وصدقوني أن أحد الأمريكيين الذين

حضروا عملية إعدام الرئيس صدام لا يزال في حيرة من التفكير عن ما حصل وهو كثير ما يسأل عن الاسلام وماذا يقول الإسلام عن الموت…… وقد كتب هذه الرسالة عبر الانترنت لزوجته وأختصر لكم ما يهمنا في الموضوع

الموضوع:

لقد كدت أن أخرج عدواً من غرفة الإعدام حينما شاهدت صدام يبتسم بعد أن قال شعار المسلمين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)……

لقد قلت لنفسي يبدو أن المكان مليئاً بالمتفجرات فربما نكون وقعنا في كمين وقد كان هذا استنتاج طبيعي…… فليس من المعقول أن يضحك إنسان قبل إعدامه بثواني قليله …… ولولا أن العراقيين سجلوا المشهد لقال جميع زملائي في القوات الأمريكية بأنني أكذب فهذا من المستحيلات……

ولكن ما سر أن يبتسم هذا الرجل وهو على منصة الموت؟

لقد نطق شعار المسلمين ثم ابتسم…… أؤكد لك إنه ابتسم وكأنه كان ينظر إلى شيء قد ظهر فجأة أمام عينيه…… ثم كرر شعار المسلمين بقوة وصلابة …… وكأنه قد أخذ شحنة قوية من رفع المعنويات أو رأى شيئاً ما أو أن هناك نافذة قد فتحت أمامه فرأى شيئاً مختلفاً أؤكد لكم لقد كان ينظر إلى شيء ما

إنني لا أعلم ما صحة ما يقوله بعض أصدقائنا المسلمين في العراق من أن الشهداء يدخلون الجنة مباشرة ولا يشعرون بألم الموت…… ويقولون أن الشهداء هم الذين يقتلونهم الكفار (ونحن في نظرهم كفاراً)…… وعلى هذا الأساس يعتقدون إننا أهدينا لصدام هدية عظيمة حينما قتلناه……

صدقيني إنني أعتقد أن صدام رجل يستحق الاحترام

لقد فتح باب زنزانة صدام حسين الساعة الثانية صباحاً بتوقيت غرينتش…… ووقف قائد المجموعة التي ستشرف على إعدامه وأمر الحارسين الأمريكيين بالانصراف…… ثم أخبر صدام أنه سيعدم خلال ساعة.

لم يكن هذا الرجل مرتبكاً …… وقد طلب تناول صدام وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb